المشاركات

خير مدفن ....

صورة
شرف و الله ما بعده شرفوا أن تدفن مع بالخير قد شغفوا قوم من عبير  المسك عطرهم و من أريج النور يرتشفوا هنا يقطن خير الناس  يا بلدي هنا الإيمان و العز لو عرفوا  بهم  يفرج الهم و ينكشف

طفولتنا ... و طفولتهم ..

صورة
من هذه الواحة وسط الصحراء ..أصلي ... عين الشعير ، في الجنوب الشرقي  هنا قطن أجدادي في " قصر" حصين كانوا منه يجاهدون ضد الإستعمار...على قلة السلاح و العدد.... يحكون أن إن إسمها أصبح عين الشعير، بعد سنوات قحط أعقبتها دعوة رجل صالح "ولي" من أهلها ، فنزل المطر ، و امتلأت العين و فاض مخزون الشعير ، حتى تلقبت ب" عين الشعير " ... و في طفولتي إمتلأ عقلي بالحكايات عن كرامات الأولياء في جهادهم ضد النصارى ، ( لا أدري مدى صحتها ) منها أن "سيدي مغيث " المدفون هناك خرج على الجنود النصارى بسلاحه في جوف الليل طائرا فأردى كثيرا منهم قتلى ، و منها أن الجن كان يدعم المجاهدين و يرعب الجنود الفرنسيين في الليل... و غيرها كثير و للأولياء هناك حرمة ، فمن دنس قبورهم أو اعتدى عليه ، يناله عقاب إلهي ، فيمرض أو تقع له حادثة، و يؤكد أفراد العائلة أن هذا من الواقع القريب المعاش، و ليس من الأساطير... بغض النظر عن صحة هذه المرويات أو خرافيتها ،( و في الصغر نحتاج الخيال و الخرافة)... فهي أكدت عندي في طفولتي معنا واحدا، أن المستعمر عدو و مجرم ، و أن الجهاد ضده عمل ...

دعاة الفضائيات ....دعوة للتقييم

صورة
لمدة طويلة ساد الإعتقاد عند جموع من المتدينين أن البرامج الإعلامية الدينية  فتح مبين للدعوة... بل طرحها البعض  كبديل  عن التعليم الديني العتيق (المستهدف بقسوة منذ الاستعمار  ) ، و أصبح لبعض الدعاة عن طريقها ، أتباعا و مريدين عابرين للحدود ،  و اعتبر ذلك  فتحا للإسلام و الصحوة الإسلامية ، فهو  مكن من إيصال الخطاب الإسلامي إلى بيوت عامة الناس...في قالب مشوق و مبدع فنيا ... و اليوم بعد مرور مدة لا بأس بها ، يمكننا أن نقوم بتقييم أولي ،  عن طريق ملاحظة اتجاه البرامج الدينية عامة خصوصا في  هذا الشهر الذي يموج بالأحداث ( و هي اختبار حقيقي) ، حيث نسجل الملاحظات التالية : - خطاب عدد من الدعاة ( الإعلاميين ) معرض عن معاني الظلم و العدل و الحق والمال الحلال، و مغرق في معاني "التقدم" و "الرحمة " و " التسامح" و " التعايش"  "سبقنا الغرب في كذا و علينا أن نسبقه ( اللحاق بالغرب " ( - يلتزم الدعاة الصمت تجاه السياسة والاقتصاد  عموما . أو يتعاملون معها بطريقة انتقائية ،و عند التأمل البسيط نجد أن هذه المواقف تعبر عند التأمل عن موقف النظام...

أحبك بالفصحى ...

صورة
هذه كلمات كتبتها في رأس السنة الميلادية ـ هي نوع من الإحتجاج و المشاعر التي انتابتني حين خرجت في  حي أكدال في هذه الليلة و  شممت رائحة الخمور في الشارع ... فأصابتني حسرة و نزفتها .. كلمات ... أحبك بالفصحى لأن الحب في زماننا أضحى يعاني من التغريب فقلبي لا يحب لغة الفرنجة و لا يحب أبدا و لا يتمنى بالفرنسية شيئا حبيب يا أمة أعياها السبات تركت النور و تبعت الفتات أليس في القوم حكيم أريب ذكرى الميلاد و وهم الحياة موت الضمير في طول السبات عيد الخمور المريض الكئيب أحبك و إني و إني على العهد لازلت أغني لأن شابا في مثل سني إن دعا ربا كريما مجيب شهد الفتح و الأنوار دعائنا سيغير الأقدار لتشرق شمس رغم الليل الكئيب

النموذج العلماني واحترام تدمير الانسان

صورة
تعليقا على خبر : "فرنسا تزف زواج المثليين " عندي بعض الملاحظات : - هذا مؤشر لانتصار الإنحطاط الأخلاقي و الإنساني على حماية الهوية  الإنسانية  والأسرة،  - لو كانت معايير التقدم إنسانية وترتيب الدول في جودة الحياة    ، لكان يجب أن تضاف في مؤشراته ( و الإحصاءات التي تصدر كل سنة ) احترام  الفطرة - الهوية الإنسانية- أو الزيغ عنها. - العنوان  متحيز و يلعب بالمصطلحات، متى يكون اللواط زواجا؟ لأن الزواج هو علاقة دينية مقدسة  في الأساس ، و العلاقة بين الشواذ هي ضد الدين واستباحة لمحرم ديني،  ، فكيف تسمى زواجا ؟ و كيف تنسب إلى الدين و الطهر ؟ - العيش في أي مكان ولو قاس مناخيا كصحاري إفريقيا مع مسلمين أو بشر  يحترمون الإنسان، ويعيشون بالتراحم ويقدسون الأسرة والعلاقات الاجتماعية و يحرمون الحرام أكثر دفئا وأجلب للسعادة وسكينة الروح والطمأنينة من  العيش في  أغنى دولة أروبية تحتفل بنهاية الإنسان... - الشباب " المنفتح " الذي أصبح يتقبل  هذا الأمر و يعتبره بقناعة وليس مداراة حرية شخصية ، لا يدرك أن هذه القناعة تنبني على الاعتقاد بأن...

طفولتنا ...و طفولتهم...

صورة
من هذه الواحة وسط الصحراء ..أصلي ... عين الشعير ، في الجنوب الشرقي هنا قطن أجدادي في " قصر" حصين كانوا منه يجاهدون ضد الإستعمار...على قلة السلاح و العدد .... يحكون أن إن إسمها أصبح عين الشعير، بعد سنوات قحط أعقبتها دعوة رجل صالح "ولي" من أهلها ، فنزل المطر ، و امتلأت العين و فاض مخزون الشعير ، حتى تلقبت ب" عين الشعير " ... و في طفولتي إمتلأ عقلي بالحكايات عن كرامات الأولياء في جهادهم ضد النصارى ، ( لا أدري مدى صحتها ) منها أن "سيدي مغيث " المدفون هناك خرج على الجنود النصارى بسلاحه في جوف الليل طائرا فأردى كثيرا منهم قتلى ، و منها أن الجن كان يدعم المجاهدين و يرعب الجنود الفرنسيين في الليل... و غيرها كثير و للأولياء هناك حرمة ، فمن دنس قبورهم أو اعتدى عليه ، يناله عقاب إلهي ، فيمرض أو تقع له حادثة، و يؤكد أفراد العائلة أن هذا من الواقع القريب المعاش، و ليس من الأساطير ... بغض النظر عن صحة هذه المرويات أو عدم صحتها ،( والثقافة الشعبية قد تكون فيها مبالغات)... فهي أكدت عندي في طفولتي معنا واحدا، أن المستعمر عدو و مجرم ، و أن...

لمن أحب و لم ينل ....

صورة
كثير من الشباب يتمنى أن يتزوج امرأة بعينها فلا يقدر الله له ذلك، و كثير من البنات يتمنين رجلا بعينه ، فلا يكتب الله ذلك، فيكون الحزن الشديد ، و أحيانا السخط .... كثير مر بهاته المواقف ، و لهم كتبت هاته الكلمات... على المرء أن يجاهد نفسه على كل حال ، فما ليس له من النعم ، قدره أن لا يكون له ، و من ترك شيئا لله عوضه خيرا منه ، و القلب بيد الله ، يقلبه كيف يشاء ... و الفرج مع الصبر أعرف جيدا ما تمرون به....    أعرف كثيرا من الناس ، أحبو و لم يقدر لهم ما أحبو ، ثم مرت الأيام و نالو خيرا من ذلك ، و بدؤوا يتأملون، كيف كان العيب واضحا فيما فاتهم و لم يروه ، و كيف هم في خير اليوم ، و كيف قدر الله لهم خيرا ، كما قال الشيخ الشعراوي معلقا على قصة سيدنا موسى في أواخر الكهف ، من استشكلت عليه الحكمة في أمر فليتذكر قول الله  " و أما ، و أما ، و أما "":"  ... نحن لا نعلم الغيب ، و هذا بالضبط مصدر ضعفنا ، لكنه مصدر قوتنا إن فوضنا أمرنا لله .. هل هذا  أمر صعب ؟   قلبي متعلق و كأنه ينزف ! هل يمكن أن يتحرر و يعود سليما...