وصلة إشهارية للدموع....
سألني بعض قراء هذه المدونة المتواضعة ، لماذا أتكلم كثيرا في التناقضات ، و لماذا لا أطرح مواضيع أخرى تبث الراحة في النفوس... و لم لا أكتب مقالا لا يحتاج تركيزا .... لما لا تكتب شعرا ... قلت لست من الشعراء المهرة، اسمعو بعض محاولاتي : واأسفا على أمة لا تبالي أيشبع ضعيفها أم يجوع قالو لي لا نريد شعرا في الهم ،بل في الغزل ، عن العيون و الشفاه و القوام: قلت فلنتغزل بهم إذا : عيون سود تأرق في الملاجئ و شفاة تتجمد بأذى الصقيع قوام نحيف و قلب من لألئ و ثدي لا يشبع جوع الرضيع قالوا لي ما هذا نريد ، أكتب إشهارا ، ينبئنا بالسعادة و لو كانت وهمية ، إذا استهلكنا منتجا ما ، نريد أن نفرح !! لا نريد أن نفكر.. قلت: لا أحب الإشهار ، و خصوصا لأدوات التجميل ، لا أحب المساحيق التي تحيل الوجه جنيا ( عفريتا) ، و غالبا ما أقول إن الأصل أجمل ، يستفزني إشهار الشامبوان، و كيف أن الشعر " المحلول" يحل كل ال...

تعليقات
إرسال تعليق