الإساءة للدين ...
لم أجد ضررا أشد للدين من خذلان المتصدرين لتمثيله له ، و سوء خلقهم و تناقض أقوالهم و أفعالهم... لقاء يعقده بعض المتحمسات للدعوة يدعن فيه نساء عاديات من الطبيبات بعيدات عن التدين، فيلتقف الكلمة امرأة لم تحز شهادة الباكالوريا ، و تلقي في الفتاوى و الأفكار الخاطئة بجهل مركب و أسلوب بدوي ، و هي تحسب أنها تحسن صنعا ، و يزدن سوء المجلس ببعض الغيبة في الخلق، فيخرجن النساء مستاءات أكثر ريبة ، وأقل ثقة. لا علم صحيح، و لا حسن خلق، ولا شفقة على الناس.... من ليس لديه أغلبهما أو جميعها فليرحم المسلمين بصمته ...