المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2013

النموذج العلماني واحترام تدمير الانسان

صورة
تعليقا على خبر : "فرنسا تزف زواج المثليين " عندي بعض الملاحظات : - هذا مؤشر لانتصار الإنحطاط الأخلاقي و الإنساني على حماية الهوية  الإنسانية  والأسرة،  - لو كانت معايير التقدم إنسانية وترتيب الدول في جودة الحياة    ، لكان يجب أن تضاف في مؤشراته ( و الإحصاءات التي تصدر كل سنة ) احترام  الفطرة - الهوية الإنسانية- أو الزيغ عنها. - العنوان  متحيز و يلعب بالمصطلحات، متى يكون اللواط زواجا؟ لأن الزواج هو علاقة دينية مقدسة  في الأساس ، و العلاقة بين الشواذ هي ضد الدين واستباحة لمحرم ديني،  ، فكيف تسمى زواجا ؟ و كيف تنسب إلى الدين و الطهر ؟ - العيش في أي مكان ولو قاس مناخيا كصحاري إفريقيا مع مسلمين أو بشر  يحترمون الإنسان، ويعيشون بالتراحم ويقدسون الأسرة والعلاقات الاجتماعية و يحرمون الحرام أكثر دفئا وأجلب للسعادة وسكينة الروح والطمأنينة من  العيش في  أغنى دولة أروبية تحتفل بنهاية الإنسان... - الشباب " المنفتح " الذي أصبح يتقبل  هذا الأمر و يعتبره بقناعة وليس مداراة حرية شخصية ، لا يدرك أن هذه القناعة تنبني على الاعتقاد بأن...

طفولتنا ...و طفولتهم...

صورة
من هذه الواحة وسط الصحراء ..أصلي ... عين الشعير ، في الجنوب الشرقي هنا قطن أجدادي في " قصر" حصين كانوا منه يجاهدون ضد الإستعمار...على قلة السلاح و العدد .... يحكون أن إن إسمها أصبح عين الشعير، بعد سنوات قحط أعقبتها دعوة رجل صالح "ولي" من أهلها ، فنزل المطر ، و امتلأت العين و فاض مخزون الشعير ، حتى تلقبت ب" عين الشعير " ... و في طفولتي إمتلأ عقلي بالحكايات عن كرامات الأولياء في جهادهم ضد النصارى ، ( لا أدري مدى صحتها ) منها أن "سيدي مغيث " المدفون هناك خرج على الجنود النصارى بسلاحه في جوف الليل طائرا فأردى كثيرا منهم قتلى ، و منها أن الجن كان يدعم المجاهدين و يرعب الجنود الفرنسيين في الليل... و غيرها كثير و للأولياء هناك حرمة ، فمن دنس قبورهم أو اعتدى عليه ، يناله عقاب إلهي ، فيمرض أو تقع له حادثة، و يؤكد أفراد العائلة أن هذا من الواقع القريب المعاش، و ليس من الأساطير ... بغض النظر عن صحة هذه المرويات أو عدم صحتها ،( والثقافة الشعبية قد تكون فيها مبالغات)... فهي أكدت عندي في طفولتي معنا واحدا، أن المستعمر عدو و مجرم ، و أن...

لمن أحب و لم ينل ....

صورة
كثير من الشباب يتمنى أن يتزوج امرأة بعينها فلا يقدر الله له ذلك، و كثير من البنات يتمنين رجلا بعينه ، فلا يكتب الله ذلك، فيكون الحزن الشديد ، و أحيانا السخط .... كثير مر بهاته المواقف ، و لهم كتبت هاته الكلمات... على المرء أن يجاهد نفسه على كل حال ، فما ليس له من النعم ، قدره أن لا يكون له ، و من ترك شيئا لله عوضه خيرا منه ، و القلب بيد الله ، يقلبه كيف يشاء ... و الفرج مع الصبر أعرف جيدا ما تمرون به....    أعرف كثيرا من الناس ، أحبو و لم يقدر لهم ما أحبو ، ثم مرت الأيام و نالو خيرا من ذلك ، و بدؤوا يتأملون، كيف كان العيب واضحا فيما فاتهم و لم يروه ، و كيف هم في خير اليوم ، و كيف قدر الله لهم خيرا ، كما قال الشيخ الشعراوي معلقا على قصة سيدنا موسى في أواخر الكهف ، من استشكلت عليه الحكمة في أمر فليتذكر قول الله  " و أما ، و أما ، و أما "":"  ... نحن لا نعلم الغيب ، و هذا بالضبط مصدر ضعفنا ، لكنه مصدر قوتنا إن فوضنا أمرنا لله .. هل هذا  أمر صعب ؟   قلبي متعلق و كأنه ينزف ! هل يمكن أن يتحرر و يعود سليما...