فرنسا .... تلك الدولة العلمانية ...

تعليقا على خبر : "فرنسا تزف زواج المثليين "
عندي بعض الملاحظات :
- هذا مؤشر الإنحطاط الأخلاقي و الإنساني الذي وصله هذا " البلد المتقدم"
- ربما علينا أن نراجع معايير التقدم ، و يجب أن نضيف في مؤشراته ( و الإحصاءات التي تصدر كل سنة ) احترام الفطرة أو الزيغ عنها.
- هذا العنوان حقير و متحيز و يلعب بالمصطلحات ، لأن الزواج هو علاقة طاهرة و شرعية و هو أمر ديني في الأساس ، و العلاقة بين الشواذ هي لواط، ، فكيف تسمى زواجا ؟ و كيف تنسب إلى الدين و الطهر ؟
- إني أفضل العيش في صحاري إفريقيا مع مسلمين يحترمون الإنسان و يحرمون الحرام على العيش في باريس مع عميان البصيرة الذين يحتفلون بالشذوذ ...
- يطالعنا كثيرا من الشباب " المنفتح " بتقبل كامل لهذا الأمر و اعتباره حرية شخصية ، كما لو أننا نعيش في كون لا إله له ، أو أننا حيوانات متطورة كل أفعالها تعتبر طبيعية و يجب قبولها ، و هؤلاء يهينون أنفسهم بل و يهينون كل البشر، حين يصرون على فصلنا عن عبوديتنا لله. و جعل كل شيء نسبي.
نحن عبيد لله ، و الشواذ أو المثليون هم قوم أثمون خاطئون ، رغما عن كل علماء النفس الملحدين، و علماء الطبيعة الماديين ، و علماء الإجتماع الكافرين ...
و لن نحترم أفعالهم و نعتبرها حرية شخصية ، إلا حين نحتقر أنفسنا و ننكر ديننا ...
تعليقات
إرسال تعليق