النموذج العلماني واحترام تدمير الانسان


تعليقا على خبر : "فرنسا تزف زواج المثليين "
عندي بعض الملاحظات :
- هذا مؤشر لانتصار الإنحطاط الأخلاقي و الإنساني على حماية الهوية  الإنسانية  والأسرة، 
- لو كانت معايير التقدم إنسانية وترتيب الدول في جودة الحياة    ، لكان يجب أن تضاف في مؤشراته ( و الإحصاءات التي تصدر كل سنة ) احترام  الفطرة - الهوية الإنسانية- أو الزيغ عنها.
- العنوان  متحيز و يلعب بالمصطلحات، متى يكون اللواط زواجا؟ لأن الزواج هو علاقة دينية مقدسة  في الأساس ، و العلاقة بين الشواذ هي ضد الدين واستباحة لمحرم ديني،  ، فكيف تسمى زواجا ؟ و كيف تنسب إلى الدين و الطهر ؟
- العيش في أي مكان ولو قاس مناخيا كصحاري إفريقيا مع مسلمين أو بشر  يحترمون الإنسان، ويعيشون بالتراحم ويقدسون الأسرة والعلاقات الاجتماعية و يحرمون الحرام أكثر دفئا وأجلب للسعادة وسكينة الروح والطمأنينة من  العيش في  أغنى دولة أروبية تحتفل بنهاية الإنسان...
- الشباب " المنفتح " الذي أصبح يتقبل  هذا الأمر و يعتبره بقناعة وليس مداراة حرية شخصية ، لا يدرك أن هذه القناعة تنبني على الاعتقاد بأن  الكون لا إله له ، و أننا حيوانات متطورة  كل أفعالها تعتبر طبيعية و يجب قبولها ، و هؤلاء يهينون أنفسهم بل و يهينون كل البشر، حين يصرون على فصلنا عن عبوديتنا لله. و جعل كل شيء نسبي.
لا يوجد في الإسلام محاكم تفتيش، ولا يتجسس على الناس ولا تتبع عوراتهم ، والمسلم يتمنى الهداية لا العقوبة للناس، لكن هذا لا يعني قبول ما يستره الناس من الاخطاء، 
نحن عبيد لله،وكوننا مسلمون يعني موقفا   من المعصية كيفما كان نوعها،  و الشواذ أو المثليون هم  قوم أثمون خاطئون، رغما  عن كل  المبررين من علماء النفس والاجتماع الملحدين، و علماء الطبيعة الماديين ،  ...
ووجود هرمونات أو ظروف اجتماعية  تدفع لفعل إجرامي لا يلغي المسؤولية والارادة في عدم الوقوع فيها، ينطبق على الشذوذ كما غيره، 
 و لا  يحترم مسلم أو إنسان سوي العقل  أفعالا اثمة  و يعتبرها حرية شخصية ، إلا حين يصبح نسبيا و يفقد احترامه   لنفسه ولدينه...

تعليقات

الأكثر قراءة:

وصلة إشهارية للدموع....

حول كرة القدم ...

أخطاء شرعية فايس بوكية

نقد فكري لدورات التنمية البشرية

كيف تميز التصوف المنحرف عن التصوف السني ؟