بوكو_حرام
ما وقع جريمة بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، جريمة يدينها الجميع الأن ، مع ملاحظة وجود جرائم عديدة في العالم لا يدينها أحد ....
عندي صديق طبيب نيجيري ، كان زميلا لي في كلية الطب، أخبرني عن مساره الدراسي ، و عن وجود نوعين من التعليم في تلك المنطقة ، التعليم الفرنسي المجاني الذي يعطيه شهادة باكالوريا ذات قيمة للولوج إلى المعاهد و الكليات ،و التعليم العربي الأهلي الخاص الغير مجاني الذي يختم صاحبه القران في سنة الباكالوريا ، و يحتاج إلى امتحان معادلة ... الأول يلقي كل التشجيع ، و الثاني هو مبادرة من جمعيات أهلية اجتماعية ...
الغريب أن مسلمي تلك المناطق يفضلون التعليم العربي على حساب التعليم الفرنسي خشية على أبنائهم فقدان ثقافتهم و هويتهم ...
بعد مدة سمعنا بظهور هذه الجماعة الارهابية التي اتخذت إسما غريبا له علاقة بالظاهرة : التعليم الغربي حرام .. #بوكو_حرام هل يقصدون بكلمة بوكو الكلمة الفرنسية beaucoup ؟ أي "كثير" الله أعلم
و لكن إذا تأملنا في دورها الأساسي سنجده _ سواء عن وعي أو بدون_ تؤدي إلى كثير من الحرام ، تؤدي إلى تجريم فكرة التمسك بالتعليم الأصيل و الهوية ..
عندما كانت تقوم في بلداننا حركات الجهاد و التحرير ضد المستعمر، كان تقوم بجوارها حركات تفجر الأسواق و الأبرياء و تحمل أيضا إسم الجهاد و الهدف واضح : تجريم فكرة الجهاد ضد المستعمر ليستقبحها الناس و ترتبط في ذهنهم بالجريمة ...
بوكو_حرام تختطف فتيات و تتحدث عن السبي حتى تكتمل صورة الربط المطلوب : دين ، خطف ، طمع في النساء و شبق جنسي ، الكل تحت راية سوداء مكتوب عليها كلمة الشهادة ... و تأتي الحكومات الغربية لتؤدي دور البطولة و تطالب بأن "يعيدو لنا بناتنا " و تعطي الدروس في حقوق الإنسان و حماية المرأة و مكافحة التطرف ... مع أن ما يقع في بوغريب و كوانتانامو و العديد من الدول قريب من الذاكرة...
إن بوكو_حرام مجرمون بشكل مزدوج: لفعلهم المجرم في خطف فتيات بريئات و لكن أيضا لدورهم الحقير في محاربة الإسلام و رموزه و أفكاره ...
فلنتوقع إذا مع استمرار هذه الاستراتيجية أن ينشأ لكل فكرة أصيلة تؤرق الغرب تنظيم إرهابي جديد " أي " كثير" بوكو من تنظيمات " الحرام " تؤدي الدور المطلوب في تجريم أفكار الإسلام ...
تنبيه :
المقال التالي في نفس السياق هو تحقيق لصحفي مصري حول الموضوع يرصد نشأة هذه " الجماعة " المزعومة مقال عن بوكو حرام و يسير في نفس الطرح عن كونها أداة و للقارئ الحكم.
عندي صديق طبيب نيجيري ، كان زميلا لي في كلية الطب، أخبرني عن مساره الدراسي ، و عن وجود نوعين من التعليم في تلك المنطقة ، التعليم الفرنسي المجاني الذي يعطيه شهادة باكالوريا ذات قيمة للولوج إلى المعاهد و الكليات ،و التعليم العربي الأهلي الخاص الغير مجاني الذي يختم صاحبه القران في سنة الباكالوريا ، و يحتاج إلى امتحان معادلة ... الأول يلقي كل التشجيع ، و الثاني هو مبادرة من جمعيات أهلية اجتماعية ...
الغريب أن مسلمي تلك المناطق يفضلون التعليم العربي على حساب التعليم الفرنسي خشية على أبنائهم فقدان ثقافتهم و هويتهم ...
بعد مدة سمعنا بظهور هذه الجماعة الارهابية التي اتخذت إسما غريبا له علاقة بالظاهرة : التعليم الغربي حرام .. #بوكو_حرام هل يقصدون بكلمة بوكو الكلمة الفرنسية beaucoup ؟ أي "كثير" الله أعلم
و لكن إذا تأملنا في دورها الأساسي سنجده _ سواء عن وعي أو بدون_ تؤدي إلى كثير من الحرام ، تؤدي إلى تجريم فكرة التمسك بالتعليم الأصيل و الهوية ..
عندما كانت تقوم في بلداننا حركات الجهاد و التحرير ضد المستعمر، كان تقوم بجوارها حركات تفجر الأسواق و الأبرياء و تحمل أيضا إسم الجهاد و الهدف واضح : تجريم فكرة الجهاد ضد المستعمر ليستقبحها الناس و ترتبط في ذهنهم بالجريمة ... بوكو_حرام تختطف فتيات و تتحدث عن السبي حتى تكتمل صورة الربط المطلوب : دين ، خطف ، طمع في النساء و شبق جنسي ، الكل تحت راية سوداء مكتوب عليها كلمة الشهادة ... و تأتي الحكومات الغربية لتؤدي دور البطولة و تطالب بأن "يعيدو لنا بناتنا " و تعطي الدروس في حقوق الإنسان و حماية المرأة و مكافحة التطرف ... مع أن ما يقع في بوغريب و كوانتانامو و العديد من الدول قريب من الذاكرة...
إن بوكو_حرام مجرمون بشكل مزدوج: لفعلهم المجرم في خطف فتيات بريئات و لكن أيضا لدورهم الحقير في محاربة الإسلام و رموزه و أفكاره ...
فلنتوقع إذا مع استمرار هذه الاستراتيجية أن ينشأ لكل فكرة أصيلة تؤرق الغرب تنظيم إرهابي جديد " أي " كثير" بوكو من تنظيمات " الحرام " تؤدي الدور المطلوب في تجريم أفكار الإسلام ...
تنبيه :
المقال التالي في نفس السياق هو تحقيق لصحفي مصري حول الموضوع يرصد نشأة هذه " الجماعة " المزعومة مقال عن بوكو حرام و يسير في نفس الطرح عن كونها أداة و للقارئ الحكم.
تعليقات
إرسال تعليق