إسلام مانديلا
مانديلا لم يكن مسلما ، و المقصود بالعنوان ليس الإخبار بإسلامه ، و إنما افتراض إسلامه ...
مانديلا هو أيقونة الحرية و مقاومة العنصرية في العالم ، أيقونة نراها في الإعلام الغربي منذ نعومة أظفارنا ، و ليس الغرض من هذا المقال التقليل من تضحيات مانديلا أو ما قدم للإنسانية ، إنما هو فقط افتراض إسلامه ، و كيف كانت ستتغير الأمور في نظرة الإعلام له ...

لو كان مانديلا مسلما :
لو كان مانديلا مسلما، لكان خبر وفاته خبرا هامشيا في صحف العالم ، لكان بعض كلمات في قنوات مغمورة...
لو كان مسلما ، لما كان سيحضى بكل هذه القداسة ، لن يعتبر "قديس" الحرية للعالم الغربي.
لم يكن وصف الإرهابي ليفارقه يوما ..
لم تكن لشفع له سلميته. و نضاله من أجل الإنسان.
دعونا نقارنه مع مسلم ، قدم مثل ما قدم مانديلا أو يزيد ...
المفكر العظيم :علي عزت بيغوفيتش :
إذا استثنينا خلفيتهم الثقافية و الدينية ، صعب أن نعثر على فرق :
كلاهما قضى نصف حياته في السجن
كلاهما حارب من أجل الحرية
كلاهما كان زعيما لشعبه و رئيس لدولة.
كلاهما دعا للتسامح بين طوائف شعبه.
الفرق الوحيد هو أن بيغوفيتش حين دافع عن الإنسان دافع أيضا عن الإسلام ...
و مما يزيد العجب كيف "سرق" الغرب هذا الرمز الإفريقي ، و أصبح كأنه قديس غربي لا يمت إلى إفريقيا أو " العالم الثالث" بصلة.
مانديلا ختم حياته مكرما من هذا الإعلام ...
بيغوفيتش ختم حياته محاصرا و مهمشا ...
العالم ( الإعلام و الغرب ) يتجاهل بيغوفيتش ،و كل من ينتمي للإسلام و يدافع عن قضاياه. لم يسمع أحدنا عن خبر وفاته و لا حياته.
العالم ( الغربي ) يقدس مانديلا، مع أن وسائل الإعلام الذي ستذرف عليه دموع التماسيح هي من تواطئت عليه و تتواطئ يوميا على المظلومين في العالم ...
إعلام مقرف ...
مانديلا هو أيقونة الحرية و مقاومة العنصرية في العالم ، أيقونة نراها في الإعلام الغربي منذ نعومة أظفارنا ، و ليس الغرض من هذا المقال التقليل من تضحيات مانديلا أو ما قدم للإنسانية ، إنما هو فقط افتراض إسلامه ، و كيف كانت ستتغير الأمور في نظرة الإعلام له ...

لو كان مانديلا مسلما :
لو كان مانديلا مسلما، لكان خبر وفاته خبرا هامشيا في صحف العالم ، لكان بعض كلمات في قنوات مغمورة...
لو كان مسلما ، لما كان سيحضى بكل هذه القداسة ، لن يعتبر "قديس" الحرية للعالم الغربي.
لم يكن وصف الإرهابي ليفارقه يوما ..
لم تكن لشفع له سلميته. و نضاله من أجل الإنسان.
دعونا نقارنه مع مسلم ، قدم مثل ما قدم مانديلا أو يزيد ...
المفكر العظيم :علي عزت بيغوفيتش :
إذا استثنينا خلفيتهم الثقافية و الدينية ، صعب أن نعثر على فرق :
كلاهما قضى نصف حياته في السجن
كلاهما حارب من أجل الحرية
كلاهما كان زعيما لشعبه و رئيس لدولة.
كلاهما دعا للتسامح بين طوائف شعبه.
الفرق الوحيد هو أن بيغوفيتش حين دافع عن الإنسان دافع أيضا عن الإسلام ...
و مما يزيد العجب كيف "سرق" الغرب هذا الرمز الإفريقي ، و أصبح كأنه قديس غربي لا يمت إلى إفريقيا أو " العالم الثالث" بصلة.
مانديلا ختم حياته مكرما من هذا الإعلام ...
بيغوفيتش ختم حياته محاصرا و مهمشا ...
العالم ( الإعلام و الغرب ) يتجاهل بيغوفيتش ،و كل من ينتمي للإسلام و يدافع عن قضاياه. لم يسمع أحدنا عن خبر وفاته و لا حياته.
العالم ( الغربي ) يقدس مانديلا، مع أن وسائل الإعلام الذي ستذرف عليه دموع التماسيح هي من تواطئت عليه و تتواطئ يوميا على المظلومين في العالم ...
إعلام مقرف ...

تعليقات
إرسال تعليق