المؤامرة !!!
من أغرب ما أسمع عن نظريات المؤامرة ، هو النظرية التي تقول أن هناك جهات تثيرنا ضد إسرائيل و الصهاينة و ضد المصالح الأمريكية ، و تثورنا ( من الثورة) لكي تبرر لأمريكا و إسرائيل التدخل ضد أنظمتنا"المسكينة" ، و تزيد التغلغل و التحكم فينا ( كأن مستوى التحكم الموجود لا يكفيها ، و كأن تلك الأنظمة لا تنفذ أصلا سياسة الغرب في التعليم و الإقتصاد و الثقافة و السياسة ) .
و الحل المنطقي حسب أصحاب هذه النظريات و إن لم يصرحوا هو السلبية و النوم العميق ، فهذا أحسن طريقة لإفشال كل المؤامرات....
من يروج مثل هذه الأفكار يقدم بطريقة ساذجة خدمة مجانية لأعداء هذه الأمة و يصورهم على أنهم ألهة كل شيء يكون في مصلحتهم و بإرادتهم ، و أننا مجرد عبيد لا حول لنا و لا قوة ،و أن كل حركتنا تصب في مصلحتهم ،
بالإضافة إلى أن نظريات المؤامرة تفترض دائما طرفا بريئا و هي الأنظمة السياسية العربية ، و طرفا متأمرا ، و هي الدول المعادية ، و لكنها تغض الطرف عن تأمر الأنظمة السياسية ضد شعوبها، عن التبعية المذلة التي تعيش فيها، كما أنها لا تعي أن كل ما يحدث من أحداث بخيرها و شرها ، ستحاول دول الغرب احتوائه و توظيفه في مصلحتها، فهذا جزء من سعيها دائما للهيمنة و الإستغلال. و لنزعتها المادية في توظيف كل شيء لمصلحتها.
و لكن هل هذا السعي يعطيها شيئا من صفات القوة المطلقة ؟ ، هل هو سعي لا يتخلله نقص ؟
القرأن يعطينا صورة أخرى عنهم ، أنهم بشر، علمهم قاصر ، يخططون فينجحون و يفشلون.... و أن أصحاب الحق لا يهزمون إلا من أنفسهم :
قال الله سبحانه و تعالى :
" و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين "
" قالوا أنى هذا قل هو من عند أنفسكم "
" إن كنتم تالمون فإنهم يالمون كما تالمون و ترجون من الله ما لا يرجون"
" و أعدوا لهم ما استطعتم من قوة "
" إن تنصروا الله ينصركم "
"و لا تهنوا و لا تحزنوا و أنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين"
" فلا تخشوهم و اخشوني إن كنتم مؤمنين"
" إنا لننصر رسلنا و الذين أمنوا بالغيب "
ثم من يتأمل السيرة و التاريخ ، نجد أن المسلمين كانوا جزءا من حركة الحياة ، يدافعون عن الحق، يفكرون و يخططون و يتوكلون على الله.
إنا الإسلام يخبرنا ابتداءا أن الشيطان عدو للإنسان، و أنه يعمل مثل أهل الباطل ليل نهار ، و أن المكر ضد الحق جزء من حركة الحياة ، فالمؤامرة موجودة و ستبقى ...
فهو ليس شيئا مستغربا و لا مخيفا ، بل هو من قدر الله و ابتلائه ...
و لكنه في نفس الوقت يزودنا بالفقه و الشرع و طريقة التفكير التي تمكننا من خوض غمار الحياة ، و أن نكون إيجابيين فاعلين فيها، نأمر بالعدل و نأخذ موقفا من الأحداث ، نعد أنفسنا لكي نكون فاعلين ، و ليس مجرد مستسلمين.
قال الحق :
و الحل المنطقي حسب أصحاب هذه النظريات و إن لم يصرحوا هو السلبية و النوم العميق ، فهذا أحسن طريقة لإفشال كل المؤامرات....
من يروج مثل هذه الأفكار يقدم بطريقة ساذجة خدمة مجانية لأعداء هذه الأمة و يصورهم على أنهم ألهة كل شيء يكون في مصلحتهم و بإرادتهم ، و أننا مجرد عبيد لا حول لنا و لا قوة ،و أن كل حركتنا تصب في مصلحتهم ،
بالإضافة إلى أن نظريات المؤامرة تفترض دائما طرفا بريئا و هي الأنظمة السياسية العربية ، و طرفا متأمرا ، و هي الدول المعادية ، و لكنها تغض الطرف عن تأمر الأنظمة السياسية ضد شعوبها، عن التبعية المذلة التي تعيش فيها، كما أنها لا تعي أن كل ما يحدث من أحداث بخيرها و شرها ، ستحاول دول الغرب احتوائه و توظيفه في مصلحتها، فهذا جزء من سعيها دائما للهيمنة و الإستغلال. و لنزعتها المادية في توظيف كل شيء لمصلحتها.
و لكن هل هذا السعي يعطيها شيئا من صفات القوة المطلقة ؟ ، هل هو سعي لا يتخلله نقص ؟
القرأن يعطينا صورة أخرى عنهم ، أنهم بشر، علمهم قاصر ، يخططون فينجحون و يفشلون.... و أن أصحاب الحق لا يهزمون إلا من أنفسهم :
قال الله سبحانه و تعالى :
" و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين "
" قالوا أنى هذا قل هو من عند أنفسكم "
" إن كنتم تالمون فإنهم يالمون كما تالمون و ترجون من الله ما لا يرجون"
" و أعدوا لهم ما استطعتم من قوة "
" إن تنصروا الله ينصركم "
"و لا تهنوا و لا تحزنوا و أنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين"
" فلا تخشوهم و اخشوني إن كنتم مؤمنين"
" إنا لننصر رسلنا و الذين أمنوا بالغيب "
ثم من يتأمل السيرة و التاريخ ، نجد أن المسلمين كانوا جزءا من حركة الحياة ، يدافعون عن الحق، يفكرون و يخططون و يتوكلون على الله.
إنا الإسلام يخبرنا ابتداءا أن الشيطان عدو للإنسان، و أنه يعمل مثل أهل الباطل ليل نهار ، و أن المكر ضد الحق جزء من حركة الحياة ، فالمؤامرة موجودة و ستبقى ...
فهو ليس شيئا مستغربا و لا مخيفا ، بل هو من قدر الله و ابتلائه ...
و لكنه في نفس الوقت يزودنا بالفقه و الشرع و طريقة التفكير التي تمكننا من خوض غمار الحياة ، و أن نكون إيجابيين فاعلين فيها، نأمر بالعدل و نأخذ موقفا من الأحداث ، نعد أنفسنا لكي نكون فاعلين ، و ليس مجرد مستسلمين.
قال الحق :

تعليقات
إرسال تعليق