المشاركات

حول كرة القدم ...

صورة
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و على أله و صحبه  عندما جهرت بعدم اهتمامي بنتائج مقابلات كرة القدم الوطنية منها و الدولية ، و أني أتعمد عدم مشاهدة المقابلات ،  قابل بعض الاصدقاء موقفي هذا بالاستغراب إن لم نقل الادانة ، و الحقيقة أني احب رياضة كرة القدم و الرياضة عموما و أمارسها بانتظام ، فأين المشكل ؟  لدي مشكل من "نظام" كرة القدم في البلاد العربية ، مع الجانب السياسي - الاقتصادي - المالي - التسويقي فيها ، أستطيع أن ألخص وجهة نظري في النقاط التالية :  -1)  الرياضة عموما و خصوصا ما أصطلح عليه ب" الرياضة الرسمية " و  منها كرة القدم بالنسبة للأمم و الدول معيار للتقدم الحضاري ، مظهر لقوة الصحة و  الابدان و التخطيط و الاتقان، فالامم حين تتفوق في مجال الحضارة و الصناعة  و البحث العلمي ، تترجم ذلك عبر منتخبات رياضية قوية يظهر فيها هذا التميز الحضاري ، فإذا كان لدينا منتخبات قوية في رياضات متعددة ، فهذا معناه أن لدينا شعب قوي و مؤسسات  و خبراء و جيوش قوية ... فهي واجهة  لقوة حضارية ، فهل ينطبق علينا هذا ؟  فهل ه...

أفكار العودة و أعدائها

صورة
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و على أله و صحبه  كل فكرة تفترض أعداء لها بشكل ضمني ، في منطقها ، قبل أن يصرح أصحابها بهم .. و إن لم يصل الامر إلى العداوة فهم على الاقل خصوم . و يشكل الحديث عنهم  جزءا قارا من الخطاب.  ففكرة العودة للسنة ، تفترض أن أعدائها  هم مسلمون مخالفون للسنة أي " مبتدعة " في نظرها ,, و فكرة العودة للقرأن ، تفترض أيضا أن خصومها ، هم مسلمون مفرطون في القرأن ...  و قليلو الصلة به... و فكرة العودة للعقل ، أو  العودة للمقاصد ، تفترض أن خصومها هم جامدوا الفهم ، متمسكون ب"حرفية النص" دون إدراك ل"مقصد التشريع"  و الغريب أن كل هاته الافكار ، لا تستطيع بحكم صياغتها ،أن تجرد عدوا من خارج المسلمين !!!  فالخصم دائما مسلم مقصر  في هذا الجزء الذي تركز عليه الفكرة .. تتطور الخصومة في المنطق الضمني للأفكار ، إلى تحميل الخصم مسؤولية تخلف الامة و انكساراتها ، فالمفرط في السنة أو القرأن أو العقل هو سبب الكوارث المتلاحقة ...  تتشكل مفاهيم السنة - القرأن - المقاصد لتأخذ معاني و صورة محددة في أذهان معتنقيها، ...

خواطر قديمة ...

صورة
ا علموا أن الحياة الدنيا لعب و لهو.... و في الاخرة عذاب شديد و معفرة من الله  و رضوان ، و ما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور " سورة الحديد 20 إذا تأمل الانسان حياته وفق حقائق هذه الآية ،  و اراد أن يضع  ما يفعله في حياته و مشاريعه الشخصية في هذا السياق و وضعها في حجمها ، فسيجد  أن ما يفعله هو جزء صغير في هذا السياق الذي يعد أضخم و أهم ما فيه هو الاخرة ، و أن الدنيا كلها تأخذ حجما صغيرا فما بالك بالجزء من الدنيا الذي تعمل عليه حاليا  ... كم هو و أحلامه الشخصية  صغير في هذه المنظومة ... فلا داعي لأن يحمل الانسان همه و ليتخفف منه و ليعمل في الدنيا و  ليفكر و يعمل أيضا فيما حقه التقديم و التفكير و الله أعلم " ما أصاب من مصيبة في الارض و لا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير ، لكي لا تاسوا على ما فاتكم و لا تفرحوا بما أتاكم و الله لا يحب كل مختال فخور، الذين يبخلون و يامرون الناس بالبخل   «  الامر في الابتلاء هو العطاء ، البلاء هو فرصة العطاء ... أن  الله يشق بك طريقا وسط الزحام ، و اي زحام في ...

ألغاز الخروج من اليأس

صورة
**حين لا تطيق الناس ... فأنت لا تطيق نفسك ... و حين لا تطيق نفسك ، فلأنك عصيت الله ... تب تنحل العقدة !! **تريد تغيير الظروف ؟ قد يكون هذا مفيدا و لكنك  في  كل حال وعاء إداركها و ألة التعامل معها .. فإذا كان مليئا بالغبار و الاوساخ فما الحل ؟ طهر نفسك ترتاح ... **الشقاء  في هذه الحياة هو نتيجة لفعل ... و الفعل خطورته الحقيقية ليست في الشقاء المؤقت الناتج عنه  .. و لكن في إثمه،  في نتيجته في الاخرة  في العذاب الدائم .. فإن أنت تحللت من نتائج الاخرة ، بالتوبة و الاستغفار ، و بدأت صفحة جديدة مع خالق الحياة ... فــأنت حينها حر طليق ، انطلق إذا، لن  يضرك الفعل السابق..... **قالها العارفون : الشكوى أنواع شكوى المسيء الجاهل ، يشكو من خالقه شكوى العادي ، يشكو الناس لخالقه شكوى العارف ، يشكو نفسه لخالقه ... اهرب منها إليه ... " ففرو إلى الله " **قالها العارفون : الذكر منشور الولاية ... ترى كيف يصدر هذا المنشور ،  و من يصدره ؟ و كيف يعفى صاحبه ؟ و من يقرأه و من يعرفه ؟ و من ينشره ؟ **من لم يعرف الحقيقة لم يعرف شيئا ... ...

مجاراة في شعر ....

صورة
كتب الاستاذ عبد الكريم الهواوي ، الباحث في العلوم الشرعية و الشاعر حين قدم الرباط :  "ودعت أهلك يا غزال لعلني ألقى حبيبا أو رفيق كتاب فوجدت قوما يلبسون سرابل الإنسان لكن في جسوم كلاب ولقيت قوما إن تراهم غدوة تحظى بيوم في جحيم عذاب ولقيت ما لا تعرفين من الضنا وعلمت عن كثب لئيم صحاب أهل الرباط وفي الرباط كآبة وتفاهة بخديعة وحراب ودعت أهلك ليتني ودعتهم نحو المنية لا لأرض ذئاب" فرأيت كلامه  على  جماله الشعري  و فصاحته المعهودة ، فيهم حكم جائر  على هذه المدينة ،  و قدح فيه تعميم .. فقلت أجيبه بهذه الكلمات ،  مع أني لست في فصاحته ، لكن  معاني الحق شعر     يا شاعر القصر مهلا ترفقا   سأجعل من كلمي بعض جواب ليس كل الرباط كما تظنه جور فجور و أخلاق   ذئاب إذا رمقت السحب تغطي الشموس فليس كل السماء سحاب إذا رأيت في أرض ذئبا و ثعلبا فليس قانون الأرض شريعة غاب إن في الرباط  فرسانا و رهبانا جعلوا من الحياة ثواب إن في الرباط علما من حازه استقام و  وفق للصواب دع ...

رؤيا .. فكرية ...

صورة
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و على اله و صحبه ما سأحكيه الان هو رؤيا ... بمعنى اني رأيتها في المنام قبيل أذان الصبح، منذ أشهر ، و قد قمت استيقظت بإثرها مباشرة على أذان الصبح  .. و هي في نفس الوقت رؤية .. بمعنى أن محتواها هو أفكار للمفكر الكبير عبد الوهاب المسيري رحمه الله ... رأيت نفسي مع أحد مقدمي القنوات المناهضة للشيعة  في الاستوديو ، و سألته عن تمويل القناة و عن أجره  فأجابني بأن دولة عربية كبيرة هي التي تمولهم ، و أخبرني أن أجره حوالي 4000 دولار للحلقة ، ثم أخبرته أن لدي فكرة لنقد المذهب الشيعي خارج ما يطرحه في القناة ،  و أن أفكاري في هذا الخصوص مستقاة من كلام المفكر عبد الوهاب المسيري ، فطالبني بالمزيد ، فقلت "إن المذهب الشيعي مذهب ملتصق بالطبيعية ، و لهذا   على خلاف الاديان التي تطالب المرء بالتسامي عن الطبيعة  و تجاوز الشهوة و المصلحة ،  تجد المذهب الشيعي يحفل باللذة عن طريق المتعة  و الخمس و غيره..  ...  " لم أنتهي من كلامي حتى رأيت د عبد الوهاب المسيري رحمه الله داخلا من الباب و قال لي صدقت ... ثم استيقظت...

و أما بنعمة ربك فحدث

صورة
قبل سنة, من الله علي بنعمة عظيمة لا أقدر أن أوافي شكرها ،  و هي أنه انتشلني بخرق العادة من مؤسسة كنت بدأت أملها ، و من وضع كنت بدأت الاستنكاف منه و الضجر منه ، فأخذ به بحوله و قوته ، و استلني من مكر الماكرين ،  و كيد الكائدين و الشامتين ،  ويسر لي أسباب الخروج و الدخول ، و فتح دهني لتلقي المعلومات ، على أفضل الوجوه حتى أعطاني الدرجات ـ فكنت ثانيا على غير عادة ، و متفوقا بغير إجادة ، ثم قادني سبحانه إلى اليوم الاخير ، و أنا طيب النفس مرتاح الضمير، و قد حصلت من فوائد الدنيا في العمل القديم ما تقر به نفسي ، و تزيد به راحتي و أنسي ، فلم أترك العمل حتى أصبحت لي سيارة ، و زينت بيتي بما يسر الزوار و المارة ، و رزقني بنتا جميلة السريرة ، مع ولادة خفيفة يسيرة ، و رزقا طيبا متواليا فلم أحتج للإنفاق لا على الام و على الصغيرة،  و تيسير في طريق دراسة الكلية  حتى صرت من الاوائل، و أنا من لم أعرف طريقها و لم أحضر درسها حتى جيء إلي بورق المسائل ، فلم أجد إلا التيسير فهذه نعمة عظيمة تليها أخرى عظيمة إنما هو فضله و إسباغه ، فاللهم له الحمد حمدا كثيرا طبيا مباركا فيه