المشاركات

كلمات على حافة - النهاية - الولادة...

صورة
وصلني خبر إصابة أحد معارفي الشباب بالسرطان، في أسبوع، تحول صديقي ( الطبيب ) إلى العلاج الكيميائي، ثم الجراحة،  في أسبوع،بدأ يعيش حياة أخرى، حياة يرى فيها الموت في كل لحظة، أصبح يعاني من أثار العلاج، شعره  يتساقط، الالام بمعدته... و خصوصا ألم لأنه يرى أنه سيفارق كل شيء.... أقول له : أخي، أنت أفضل منا، أنت تقف على الحقيقة ، و لو بألم... هناك نور في أخر الطريق، تستطيع أن ترقبه، هناك أمل أخر غير الأمل في نجاح العلاج.... هناك أمل في حياة فسيحة أكبر ، انظر إليها، أنت مؤهل أكثر منا لكي تفوز بها... أنت أقوى منا، أنت لم تعد تغتر مثلنا.... أنت توقن أنك ستفارق ، و نحن سنفارق و لكننا لا نوقن.... أنت أقدر على العمل الصالح الخالص، لأنك ترى الأخرى بوضوح... اما نحن فمازالت الشياطين تجد لنا مسلكا و تضبب لنا الرؤية... أنت تعيش مخاض ولادة ، و نحن مازلنا سجينين في رحم الإستهلاك... أخي يمكنك العبور...يمكنك أن تولد من جديد

بسم الله

صورة
بسم الله مجراها و مرساها بعد قرار شركة ياهو بإغلاق خدمة مكتوب للمدونات و التي كانت تستضيف مدونتي ، " مدونة سالك " فإني سأنتقل حاملا معي كل ما أملك من مقالات و خواطر ، و التي تتجاوز التسعين ، على مدى السنوات الخمس عمري التدويني .. كتبتها مقيما ....و مسافرا ....كتبتها حزينا ....و سعيدا ... كتبتها متفائلا ....و محبطا ....كتبتها ناجحا و مخفقا .... و لكني حاولت في كل الأحوال أن أبقى مؤمنا.... سأنتقل غير أسف على الرحيل ، فهو سنة الحياة .. و سيأتي يوم و سنرحل كلنا عن هذه الحياة ..ليبدأ الحساب ... انحزت إلى مكتوب و فضلتها على من غيرها لأنه كانت "عربية" ، و الأن أنتقل إلى "بلوجر".... في البداية كنت أكتب للناس، ثم صرت لأكتب لنفسي...و من يريد أن يقتحم معي أغوار الأفكار و النفس و نقد العالم المعاصر  ..... صرت بعدها أكتب بانتقاء ....كأتي أختار الجواهر أو أنقب عن الكنوز.... صرت أكتب رؤية للإصلاح و بعيون طاهرة و المراد و مذكرات طبيب في كل كلمة أكتبها أحاول أن أضع جزءا من روحي .... مخاضا عشته أو حدثا تفاعلت معه........ أفخر أن لهذه ...