كلمات على حافة - النهاية - الولادة...




وصلني خبر إصابة أحد معارفي الشباب بالسرطان، في أسبوع، تحول صديقي ( الطبيب ) إلى العلاج الكيميائي، ثم الجراحة، 
في أسبوع،بدأ يعيش حياة أخرى، حياة يرى فيها الموت في كل لحظة، أصبح يعاني من أثار العلاج، شعره يتساقط، الالام بمعدته...
و خصوصا ألم لأنه يرى أنه سيفارق كل شيء....
أقول له :
أخي، أنت أفضل منا، أنت تقف على الحقيقة ، و لو بألم...
هناك نور في أخر الطريق، تستطيع أن ترقبه، هناك أمل أخر غير الأمل في نجاح العلاج....
هناك أمل في حياة فسيحة أكبر ، انظر إليها، أنت مؤهل أكثر منا لكي تفوز بها...
أنت أقوى منا، أنت لم تعد تغتر مثلنا....
أنت توقن أنك ستفارق ، و نحن سنفارق و لكننا لا نوقن....
أنت أقدر على العمل الصالح الخالص، لأنك ترى الأخرى بوضوح...
اما نحن فمازالت الشياطين تجد لنا مسلكا و تضبب لنا الرؤية...
أنت تعيش مخاض ولادة ، و نحن مازلنا سجينين في رحم الإستهلاك...
أخي يمكنك العبور...يمكنك أن تولد من جديد

تعليقات

إرسال تعليق

الأكثر قراءة:

وصلة إشهارية للدموع....

حول كرة القدم ...

أخطاء شرعية فايس بوكية

نقد فكري لدورات التنمية البشرية

كيف تميز التصوف المنحرف عن التصوف السني ؟